بحضور الطاهر عيسى والصديق الكبير.. انطلاق “تجمع الرؤية الوطنية” لإنهاء الانسداد السياسي

سياسة

أكد “تجمع الرؤية الوطنية” أن التفاهمات السياسية ظلت مقتصرة على الأطراف ذات النفوذ السياسي والعسكري، وهو ما أفقد العديد من المبادرات والخطوات السياسية ثقة الشارع الليبي، وأدى إلى تراجع القبول الشعبي بها.

وأوضح “التجمع” في بيان تأسيسه أمس الأحد، بحضور رجلي الأعمال محمد الطاهر عيسى، وسالم جحا، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، ونخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية والأكاديمية والاجتماعية، أنه يتابع المساعي الأمريكية لحل الأزمة في ليبيا، وينظر إليها باهتمام، مع التأكيد على أن تقييمها والتفاعل الإيجابي معها بصورة بناءة يظل مرهونا بالوقوف على مضامينها مع الأخذ بما ورد في “البيان التأسيسي” في الاعتبار.

وأعلن في بيانه، رفضه أي ترتيبات تمكن بعض الأطراف المتنفذة بتمثيله في أي عملية سياسية، أو تتيح لأي قوى إقليمية أو دولية فرض خيارات سياسية لا تتفق ومبادئ الملكية الليبية للعملية السياسية، أو تؤسس لأدوار لا تعتمد القواعد والمعايير الدولية الراسخة لبناء الدولة الحديثة، ولا سيما في مرحلة مفصلية تمر بها ليبيا اليوم.

وأعرب عن قلقه من أن يؤدي استمرار هذا النهج إلى اختزال الأزمة الليبية في ترتيبات تقاسم النفوذ بين بعض ما يعرف بالقوى الفاعلة، عوضًا عن معالجتها بوصفها أزمة عميقة تتطلب توافقًا مجتمعيًا يحظى بقبول وطني واسع.

ودعا الأطراف الدولية الداعمة لليبيا إلى اعتماد آليات تنظيمية شفافة، تضمن توسيع مشاركة ممثلين عن القوى المدنية والأطر السياسية، وتعكس التنوع الحقيقي للمجتمع الليبي، وتعزز فرص نجاح تجاوز الأزمة السياسية.

 

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة