أكد نائب المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير آرتشي يونغ، أن الليبيين لا زالوا يعانون من تبعات حالة الجمود: تدهور مستويات المعيشة، وزيادة التعرض لمخاطر المناخ، واقتصاد يعاني في ظل غياب ميزانية موحدة.
وأوضح “يونغ”، في كلمة له خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا أمس الأربعاء، أن الشعب الليبي انتظر طويلاً جداً من أجل حكم موحّد يعكس تطلعاته للاستقرار والأمن والازدهار.
وأعرب في كلمته عن أسفه من عدم انخراط بعض الأطراف الليبية المعنية بشكل جوهري في الحوار، مطالبا جميع الجهات الفاعلة الليبية إعطاء الأولوية لمصالح المواطنين، والانخراط الكامل في الإصلاحات الواردة في خارطة الطريق التي قدّمها الممثل الخاص للأمين العام، وتجديد الالتزام بعملية سياسية ذات مصداقية قادرة على تحقيق سلام دائم يستحقه الليبيون.









