قال مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، إن عمل البعثة الأممية في ليبيا يكمل المبادرة والجهود الأمريكية لتمكين ليبيا من تحقيق سلطة تنفيذية واحدة موحدة قادرة تمامًا على تأكيد سيادة ليبيا، مضيفا أن ليبيا تقف أمام فرصة تاريخية ومع ذلك قد يعتقد بعض المانعين أن لديهم ما يكسبونه من خلال الوقوف في طريق الانتقال السياسي لليبيا.
وتابع “بولس”، في تدوينة له على موقع إكس، إننا نستذكر بتدابير القرار 2174، الذي أقر أن أولئك الذين يعرقلون أو يقوضون الانتقال السياسي لليبيا عرضة للتعيين من قبل لجنة العقوبات، ولن تتردد الولايات المتحدة في متابعة عواقب خطيرة ضد أولئك الذين يقفون عمدًا في طريق هذه المبادرة.
وأكد في تدوينته، أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم هذه الجهود الليبية بقيادة ليبية، بالتنسيق مع البعثة الأممية نحو انتخابات وطنية وليبيا مستقرة وموحدة ومزدهرة.
وأضاف أنه تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقدم المبادرة الأمريكية والجهود مسارًا نحو ذلك المستقبل — ليبيا موحدة، في سلام مع نفسها، وتحقق أخيرًا إمكانياتها الاستثنائية.









