تداولت تقارير إعلامية توقيع وثيقة تفاهمات “مبدئية” بين نائب قائد “القيادة العامة”، صدام حفتر و وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة، عبدالسلام الزوبي، بشأن توحيد المؤسسة العسكرية ووضع هيكلة واضحة لها، وذلك خلال لقاء عُقد برعاية تركية في العاصمة أنقرة.
وتنص التفاهمات إنشاء أربع رئاسات أركان تتوزع على مناطق الشرق والغرب والوسطى والجنوب، على أن تتولى غرفة مشتركة بين وزير الدفاع ونائب القائد العام قيادة المؤسسة العسكرية، مع تأجيل تحديد مسمى الغرفة إلى وقت لاحق، على أن تبدأ الغرفة المشتركة عملها فور توقيع الاتفاق الأمني، من خلال تشكيل قوة مشتركة تتولى تأمين الحدود الليبية كافة.
ويتولى صدام حفتر تسمية الشخصيات المرشحة لرئاستي أركان الشرق والجنوب، فيما يتولى وكيل “الزوبي” تسمية المرشحين لرئاستي أركان الغرب والوسطى، على أن تُعتمد الأسماء خلال لقاء جامع يضم الطرفين.
وأُرجئ حسم صفة القائد العام وصلاحياته إلى لقاء مقبل، عقب إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية، وسط طرح مقترحين؛ يقضي الأول بتوزيع صلاحيات القائد العام بالتساوي، فيما ينص الثاني على إلغاء المنصب في حال وصول صدام حفتر إلى المجلس الرئاسي.
وتضمنت التفاهمات إخضاع هيكلة الأجسام العسكرية والأمنية، وتحديد ميزانياتها، وإبرام الصفقات والاتفاقات الأمنية، وتنفيذ العمليات العسكرية خارج النطاق الجغرافي للطرفين، لتوافق الغرفة المشتركة، مع ضمان التوازن في توزيع التسليح والمعدات العسكرية بين المناطق العسكرية الأربع.









