أعلن معهد الصحة العامة في الكونغو الديمقراطية أن إجمالي الإصابات بفيروس الإيبولا بلغ 4053 حالة، بينها 1850 وفاة، في تطور يجعلها ثاني أكبر موجة انتشار للفيروس عالميا، والأسرع من حيث وتيرة الانتشار.
وتواجه جهود احتواء التفشي في الكونغو تحديات عدة، من بينها استمرار الصراع المسلح، وتأخر اكتشاف الحالات، والضغوط التي تواجه النظام الصحي، إلى جانب نقص اللقاحات والعلاجات المخصصة للسلالة المنتشرة.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للمصابين، وقد شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية عدة تفشيات سابقة للمرض خلال العقود الماضية.









