بقلم: هدى ميلاد
تواصلت الاحتجاجات أمس الجمعة، وتجمع حراك أبناء تاجوراء وسوق الجمعة بميدان الجزائر بطرابلس، مطالبين بإسقاط جميع الأجسام السياسية في ليبيا على خلفية انقطاعات الكهرباء المتكررة وطول ساعات طرح الأحمال والأوضاع المتردية للبنية التحتية رغم إنفاق مليارات الدنانير.
وأغلق المتظاهرون عدد من المؤسسات الحكومية والسيادية باللحام، شملت منزل رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة في النوفليين، ومكتب مشروعات طرابلس بجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية، مبني محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار الخارجي، وكذلك مبنى الإستثمار الخارجي في جزيرة جنة العريف، جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بميدان الجزائر.
كما أقدم المتظاهرون على إغلاق مقارّ المجلس الرئاسي وديوان مجلس النواب بطرابلس ووزارة الرياضة ووكالة الأنباء الليبية، في سوق الجمعة.









