قررت الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد سحب بيانها ضد الرئيس الأمركي دونالد ترامب والذي وصفته بأنه “أحد رواد جزيرة إبستين القذرة”، وذلك بعد تراجع الأخير عن تصريحاته المسيئة ضد ليبيا، مرحبة بالبيان الإيجابي الصادر عنه وما تضمنه من تعبير عن احترامه للشعب الليبي.
وأكدت الحكومة في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، «أن الشعب الليبي يقابل المواقف الإيجابية بروح من المسؤولية والانفتاح، ويثمن كل ما يعزز الاحترام المتبادل بين الشعوب»، معربة عن تقديرها للشعب الأميركي ورئيسه، وتطلعها إلى تعزيز العلاقات الليبية – الأميركية وفتح آفاق أوسع للتفاهم والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين.









