أعربت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية عن قلقها البالغ ما تشهده منطقة الهيرة من زحف واسع وغير مسبوق لـ”الديدان”، موضحة أنه إنذار خطير باختلال حاد في التوازن البيئي، مرده الأساسي إلى الصيد الجائر الممنهج الذي استنزف معظم الكائنات الحية في المنطقة.
وأكدت “الجمعية”، في بيان لها، أن الصيد العشوائي، في ظل خلل أمني وغياب تام للقانون، أدى إلى القضاء على أعداد هائلة من الطيور والحشرات والزواحف الصغيرة التي كانت تمثل الأعداء الطبيعيين للديدان والحشرات الضارة.
وأضافت في بيانها، أن الصياديين لم يتركوا شيئاً من الأحياء البرية، حتى طائر الزرزور، الذي كان يحافظ على توازن المحاصيل والحشرات، أصبح يُصطاد بكثافة مفرطة بسبب اعتقادات خاطئة تربطه بالخصوبة.









