تحت عنوان “الآلاف الأشخاص يحضرون جنازة نجل القذافي” كتبت صحيفة “أفريكا نيوز” عن تجمّع آلاف الأشخاص يوم أمس الجمعة لحضور جنازة نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أُغتيل، في مدينة لا تزال موالية للزعيم الراحل. وكان سيف الإسلام القذافي، الذي اعتبره البعض وريثاً محتملاً لليبيا، قد اغتيل يوم الثلاثاء في منزله بمدينة الزنتان شمال غرب البلاد.
“جئنا اليوم لنرافق فقيدنا الغالي، ابن قائدنا، الذي رأينا فيه الأمل والمستقبل والحياة والكرامة والفخر والعظمة، لنرافقه إلى مثواه الأخير. لسنا محطمين، ولا خائفين، ولا خاضعين. إن كان لهذا الاغتيال أي أثر، فلن يزيدنا إلا إصراراً على تحرير ليبيا”، هكذا أوضح وعد إبراهيم، أحد سكان سرت.
شهدت جنازة سيف الإسلام في مدينة بني وليد، الواقعة على بُعد حوالي 175 كيلومترًا جنوب طرابلس، حضور آلاف من أنصار القذافي، بعد مرور ما يقرب من 15 عامًا على الإطاحة به ومقتله في انتفاضة مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 2011. وقدِم بعضهم من مناطق أخرى في البلاد.
وحمّل أنصاره القوى المتنافسة في شرق البلاد وغربها مسؤولية مقتل سيف الإسلام.
قال صبري جاسوت، أحد سكان طرابلس: “اغتيل سيف الإسلام القذافي في تلك اللحظة بالذات لأنهم أرادوا إجراء انتخابات. أرادوا إقصاءه من السباق الانتخابي ليفوزوا. ونجحوا في إقصائه من الساحة السياسية باغتياله. كانت لديه فرصة جيدة وكان قائداً لنا”.
وكان سيف الإسلام قد أعلن في عام 2021 ترشحه للرئاسة، لكن الانتخابات التي تهدف إلى توحيد البلاد بموجب اتفاق الأمم المتحدة أُجّلت إلى أجل غير مسمى.
ولا تزال ليبيا منقسمة بين حكومة رئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة، المدعومة من الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس، وإدارة شرقية مدعومة من خليفة حفتر.
نقلًا عن: صحيفة أفريكا نيوز








