أكدت صحيفة ليزيكو الفرنسية أزمة الهجرة في سبتة تجاوزت حدودها الأمنية لتتحول إلى اختبار سياسي لوحدة الاتحاد الأوروبي ولعلاقته مع المغرب، وقالت إنه بينما سارعت بروكسل إلى إعلان تضامنها مع إسبانيا، برزت سريعًا خلافات بين الدول الأعضاء بشأن كيفية إدارة الحدود والتعامل مع الرباط، ما كشف غياب رؤية أوروبية موحدة في ملف الهجرة.
وأكدت “الصحييفة”، في تقرير لها، أن ما حدث في سبتة لم يكشف هشاشة سياسة الهجرة الأوروبية فحسب، بل أبرز أيضًا مدى ترابط ملفات الهجرة والدبلوماسية والتعاون مع دول الجوار، في ظل استمرار الانقسام الأوروبي حول السبيل الأمثل للتوفيق بين حماية الحدود والالتزامات الإنسانية.









