أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن عمليات ترحيل جماعي للمهاجرين تسير بوتيرة متسارعة في أميركا مشيرة إلى أن شرطة الهجرة أوقفت أكثر من 100 ألف مهاجر غير نظامي خلال ستة أشهر، في وقت تعاني فيه مراكز الاحتجاز من الاكتظاظ الشديد، ونقص في الرعاية الصحية وغير ذلك.
وقالت الصحيفة الفرنسية في تقرير لها، إن المنظمات الحقوقية أشارت إلى أن أكثر من 70% من الأشخاص الذين تم اعتقالهم لا يحملون سجلات جنائية أو سوابق عدلية، مما يسلط الضوء على مدى تشدد السياسة في التعامل مع المهاجرين غير النظاميين.
وأضافت في تقريرها، أن الإدارة الأميركية تعتزم رفع قدرة مراكز الاحتجاز إلى 100 ألف سرير بحلول نهاية عام 2025، حيث تأتي هذه الخطوة استجابةً لتصاعد وتيرة عمليات الترحيل.
وأوضحت أن الشرطة كانت في البداية تقتصر على اعتقال الأجانب الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل، لكنها وسعت نطاق عملها منذ مايو لتشمل مهاجرين يقيمون في الولايات المتحدة منذ عقود، بهدف الوصول إلى 3000 اعتقال يوميًا.