أكد الخبير الاقتصادي، عبدالحميد الفضيل، أن التنبؤ بسعر الصرف أصبح ضربًا من الخيال ويبدو أن السقف هو السماء، موضحا أن الكارثة بدأت في الإنفاق العام لعامي (2024–2025)، حيث بلغ إنفاق حكومة الوحدة 262 مليار دينار، ولحكومة “حمّاد” 132 مليار دينار.
وقال “الفضيل، في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن إجمالي الإنفاق: 394 مليار دينار، مقابل إيرادات لم تتجاوز 262 مليار دينار فقط، وعجز مالي ضخم بلغ 132 مليار دينار خلال عامين فقط.
وأضاف في منشوره، أن عرض النقود (العملة المتداولة + الودائع تحت الطلب) وصل إلى 200 مليار دينار، فإننا ندرك أننا أمام قنبلة موقوتة، متابعا: “كما زاد تخبط سياسات المصرف المركزي الأزمة تعقيدًا، فبدلًا من احتوائها سرّع من تآكل قيمة الدينار”.
وأوضح أنه عندما يكون العجز في عامين فقط يعادل نحو ثلثي عرض النقود في الدولة، يصبح الحديث عن توقع سقف سعر الصرف أو استقراره ضربًا من الخيال.









