قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة رؤيا للتنمية الاقتصادية الرقمية والدراسات الاستراتيجية، عقبة خليفة حفتر إننا لا نريد مرحلة انتقالية جديدة، بل نريد دولة مستقرة ومؤسسات موحدة، وانتخابات يختار فيها الليبيون مستقبلهم بحرية، مؤكدا أنه يتابع باهتمام ما تم التوصل إليه من خلال لجنة (4+4) والتوقيع النهائي على مخرجاتها، ويرى أن أي خطوة تقرّب الليبيين من بعضهم، وتفتح طريقاً حقيقياً نحو الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام، هي خطوة تستحق الدعم والبناء عليها.
وأضاف “حفتر”، في بيان له، أننا لا نحتاج إلى المزيد من الاتفاقات التي تبقى على الورق، ما نحتاجه هو التنفيذ، وإرادة حقيقية لتوحيد مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، ضمن إطار قانوني واضح وجدول زمني واقعي ومحدد، بحيث يعود القرار في النهاية إلى الشعب الليبي، فهو صاحب الحق في اختيار من يقوده ويمثله.
وثمن في بيانه، الجهود التي بذلتها القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر في سبيل الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها ودعم الوصول إلى حل ينهي سنوات الانقسام، مرحبا بدعم المجتمع الدولي لكل مسار يقود إلى الاستقرار والانتخابات، على أساس واضح لا لبس فيه: ليبيا دولة ذات سيادة، والقرار في مستقبلها يجب أن يبقى قراراً ليبياً، يصنعه الليبيون بأنفسهم.
بالنسبة لي، القضية أكبر من انتخابات أو اتفاق سياسي.









