علقت كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية كلوديا غازيني، على تحذيرات القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” من عودة نشاط تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في ليبيا من جديد، وقالت إن تلك المخاوف تفتقر إلى دلائل محددة، مضيفة أن احتمال استغلال التنظيمات الجهادية الفوضى في جنوب البلاد طُرح لسنوات، لكنه لا يستند حالياً إلى مؤشرات ملموسة على تفاقم الوضع الأمني.
وأوضحت “غازيني”، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن المناورات العسكرية المقرر إقامتها في سرت لا تشير إلى صلة مباشرة بالتنظيمات المتطرفة، بل تأتي في إطار مساعٍ أميركية لتعزيز التعاون الأمني بين شرق وغرب ليبيا، ودعم التنسيق وبناء الثقة بين الطرفين.
وكانت مجلة منبر الدفاع الأفريقي، التابعة لـ(أفريكوم)، أكدت أن تنظيم داعش بات يشكّل تهديداً للسلام الهش في ليبيا، مشيرة إلى أنه يعزز نفوذه عبر التحالف مع شبكات تهريب البشر، مما قد تتيح للمتطرفين التسلل إلى ليبيا عبر المسارات التي يستخدمها المهاجرون غير النظاميين.









