أعلن المسؤول السياسي بجبهة الإنقاذ الوطني أحمد قذاف الدم، تورط دولة أجنبية، لم يسمها، في اغتيال سيف الإسلام القذافي، وقال إن هذا العمل موجه ضد الزنتان وليس لسيف الإسلام الذين احتضنوه وحموه، داعيا الزنتان للتحقيق وإعطاء النتائج.
ويسؤال “قذاف الدم” حول الوريث السياسي لسيف الإسلام القذافي في معسكر النظام السابق، في لقاء تلفزيوني، قال إن النظام الجماهيري ليس حزب سقط، وإنما بنية سياسية واجتماعية وعسكرية وأمنية وثقافية، ويختار هذا التيار من يراه مناسبا في الوقت المناسب، وهذا قادم وسهل.
وأضاف في تصريحاته، أن يجرى العمل على بناء تيار وطني كبير يشمل الجميع قادم وبقوة لإنقاذ ليبيا وسيعلن عنه، قائلا: “الناس مش نايمة أكيد”، متابعا: “وليختاروا من هو مناسب للقيادة من اللجنة التحضيرية التي تضم أكثر من 50 أو 60 ليبيا للحديث عن المستقبل”.
وأكد أنه لا يوجد رأس تمثل ليبيا، سقط النظام وحكمت الفوضى، موضحا أنه ليس ضد رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة، المعترف بها دوليا، ولا أطراف أخرى، وإنما هم جميعا ضحايا لهذ الكابوس والجميع غير راضي عن الوضع سواء الدبية أو الشرق.









