أكد المدير التنفيذي للمعهد الدولي للبحوث والدراسات الليبية، إبراهيم قرادة، أن البعثة الأممية تسعى لتجميع لبنات المفكك في هندسة سياسية مجتمعية خبرات الماضي، إلا أن فجوات هذه الهندسة الغامضة، وخبرة الليبيين المريرة، تضع هذه الاستراتيجية على المحك أمام تساؤلات وتخوفات من أن هناك “شيئاً ما يُحاك”- ظهر مع ما يعرف بـ”مشروع بولس”، واللغط حوله والريبة منه.
وأوضح “قرادة”، في منشور له على “فيسبوك”، أن إجلاء الغموض ليس دوراً محدداً للبعثة فحسب، بل عليها تقوية أرضية الثقة ليكون بناء المفكك على أرض صلبة، وذاك ركن أساسي، مشددا على ضرورة توفر “المتابعة الشعبية المصاحبة”، والتي منها ممارسة الضغط والتوجيه على الأطراف المتحكمة والمستحكمة.
وقال في منشوره، إن هذه الأطراف، بما امتلكت من قوة على الأرض، عليها أن تتذكر أنها لا تملك الأرض، والتي بطبيعتها رمال متحركة.









