قرادة: مبادرة “بولس” غامضة وتحتاج لمزيد من التوضح 

سياسة

قال المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات والبحوث الليبي، إبراهيم قرادة، إنه لا تزال مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس غامضة في مضمونها، وقاصرة في أطرافها وعناصرها، وتحتاج إلى مزيد من التوضيح والتواصل، وكان يُنتظر أن تكون أشمل في مشاركاتها ومشاوراتها مع الأطراف السياسية والمجتمعية.

وأضاف “قرادة”، في تصريحات صحفية له، أنه حسب المتداول، فإن المبادرة تهدف إلى توحيد السلطتين، وهذا لا يعني بالضرورة توحيد المؤسسات أو توحيد الدولة بل قد يتولد عنه أنواع أخرى من انقسام الدولة، موضحا أن طرفي “المبادرة” لا يعكسان كامل الشعب ولا أغلبيته، إلى جانب وجود أصوات معارضة صريحة، متابعا إن صمت بعض الأطراف يؤشر كذلك إلى وجود معارضة ضمنية.

وأكد في تصريحاته، أنه لم يتم التواصل مع الكتلة الأمازيغية بما تمثله من حضور عددي وتأثير سياسي، وكذلك الحال بالنسبة لأطراف مجتمعية أخرى، مشيرا إلى مقاطعة الكتلة الأمازيغية للعملية الدستورية والانتخابات البرلمانية، لافتا إلى أن الكتلة الأمازيغية لا تمثيل لها في “القيادة العامة”، ولا تمثيل حقيقي وفاعل لها في حكومة الوحدة الوطنية.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة