تناولت صحيفة “لوموند” الفرنسية الغياب الملحوظ لكل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، وقائد القيادة العامة المشير خليفة حفتر، عن احتفالات عيد الفطر، وما رافق ذلك من تساؤلات وتكهنات حول وضعهما الصحي ومستقبل القيادة في البلاد.
وقالت “الصحيفة الفرنسية”، في تقرير لها، إن اختفاء “الدبيبة” و”حفتر” عن أداء صلاة العيد، كما هو معتاد في السابق، أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، حيث تصاعدت التساؤلات حول صحتهما، فيما تناولت بعض وسائل الإعلام المحلية الخبر من زاوية تسليط الضوء على غياب قيادات المعسكر المقابل.
وأوضحت في تقريرها، أن مسألة الخلافة تطرح نفسها بقوة في شرق البلاد، في ظل بروز اسم صدام حفتر، الذي عُيّن نائبًا لقائد الجيش الوطني الليبي، كأحد أبرز المرشحين، إلى جانب منافسة محتملة من شقيقه الأكبر خالد، كما أشارت إلى إعلان “الدبيبة”، في فبراير الماضي، خضوعه لفحوصات طبية إضافية في الخارج كإجراء احترازي، بينما أفادت مصادر ليبية بأنه قد يحتاج إلى فترة نقاهة تمتد لعدة أسابيع.
وأكدت أن مخاطر الانقسام تبقى قائمة على جانبي المشهد الليبي، مع ترجيح ارتفاعها في غرب البلاد، في ظل توترات سابقة شهدت مواجهات بين تشكيلات مسلحة خلال مايو 2025.









