بحث رئيس المجلس الرئاسي، “محمد المنفي”، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكينية، مع الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، والجهود الدولية والإقليمية الرامية لدعم الاستقرار، والدفع بالعملية السياسية نحو انتخابات وطنية شاملة تنهي المراحل الانتقالية، وفق إطار قانوني وتوافقي جامع.
جاء ذلك خلال اجتماع على هامش المشاركته في القمة الإفريقية – الفرنسية بنيروبي، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لـ”المنفي” اليوم الثلاثاء.
وأكد الرئيسان، على أهمية الحفاظ على تعزيز وحدة المؤسسات الليبية، والعمل من خلال الأطر القانونية المنبثقة عن الاتفاق السياسي، وبما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن ومسار الأمم المتحدة، بما يضمن دعم الحلول القائمة على التوافق الوطني، بعيداً عن أي مبادرات أو ترتيبات أحادية لا تراعي الشرعية السياسية والمؤسسية، ولا تنسجم مع متطلبات الاستقرار ووحدة الدولة.
من جانبه شدد “المنفي”، على أن أي مسار سياسي ناجح يجب أن يستند إلى الإرادة الليبية الجامعة، واحترام المؤسسات الرسمية ودعم الجهود الأممية الهادفة إلى تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.









