كتبت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية: “ليبيا لا تملك خيارات جيدة للقيادة بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي.. ولم تجذب أي جنازة أخرى مثل هذه الحشود وعملية اغتياله تسلط الضوء على مدى قتامة الوضع في ليبيا.”
وعلق ابراهيم قرادة مدير معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية وعضو اللجنة الاستشارية على مقال المجلة بقوله “عندما يكون هذا عنوان مقال في مجلة The Economist العريقة والمرموقة، والمصنَّفة ضمن أكثر المنابر الإعلامية تأثيراً سياسياً واقتصادياً في العالم، والمتصدّرة طاولات صُنّاع القرار السياسيين، والأمنيين، والأكاديميين؛فهو لا يُعدّ مجرد فضح وكشف للواقع المرير، بل إدانة صريحة للحال المأساوي الذي تعيشه – وقد تستمر في عيشه – ليبيا”
واستطرد ابراهيم قرادة في مقال على صحفته عبر “الفيسبوك ” “لا أدري ماذا يدور في أذهان صُنّاع القرار الدوليين وهم يتعاملون مع ليبيا، وكيف يرون مستقبلها مع هذه الطبقة من القادة؟” لهذا، لا يبدو أن هناك مخرجاً حقيقياً دون مسار وطني جديد:
حكومة موحّدة جديدة، مجلس تأسيسي، وانتخابات؛
﴿ إِنَّ اللّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾









