قال الخبير الأمريكي البارز في السياسة الخارجية والأمن القومي، إيلان غولدنبرغ، إنني ممتن لتوصلنا إلى وقف إطلاق النار، حدث ذلك أسرع بكثير مما توقعت وكان القرار صائباً، مؤكدا أن الحرب على إيران ستنتهي، إذا صمد وقف إطلاق النار، بكارثة استراتيجية شاملة.
وأوضح “غولدنبرغ”، الذي شغل مناصب في البيت الأبيض والخارجية خلال إدارتي أوباما وبايدن، أن إيران لا تزال تمتلك اليورانيوم عالي التخصيب، ولا تغيير في وضع الوكلاء، كما أن إيران أثبتت أن ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة مستدامة وقادرة على الصمود تحت ضغط أمريكي وإسرائيلي هائل.
وأضاف في تصريحاته، أنه ازدادت قدرة إيران على استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط بشكل كبير، مشيرا إلى أن خامنئي قُتل، لكن ابنه في السلطة، وما لم ينهار النظام في أعقاب ذلك فمن المرجح أن يكون بنفس قوته أو أقوى مما كان عليه عند بدء هذه الحرب.
وتابع أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليح وضعهم كارثي، وتوترت علاقاتهم بشدة في أوروبا، لافتا إلى أن الاقتصاد العالمي تعرض لأضرار جسيمة، كما ستزداد عزلة إسرائيل العالمية بعد هذه الحرب ولن تكون أكثر أماناً.
وأكد أن المنطقة لا تزال غير مستقرة كما كانت، مما يتطلب التزاماً أميركيا أكبر، وقدرة الولايات المتحدة على الاستعداد للطوارئ الكبرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ تراجعت لسنوات، مضيفا: “لكن على الأقل تمكنا من القضاء على أسطولهم البحري وتدمير سلاحهم الجوي عديم الفائدة”.









