بقلم أسامة الفرجاني
أثار نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” جدلاً واسعاً في الشارع الليبي بعد استشهاده بـ”ليبيا” كنموذج للدولة الفاشلة، وذلك خلال تصريحات تلفزيونية تناول فيها التوترات في الشرق الأوسط وموقف الإدارة الأمريكية من إيران.
وقال “فانس”، إن هناك أشخاصاً داخل المجتمع الإسرائيلي يرغبون في تحويل إيران إلى ما يُشبه ليبيا، أي دولة فاشلة تضم 90 مليون نسمة، ومضى قائلاً: “لا أعلم إن كان نتنياهو يرغب في ذلك، ولو سُئلت: هل سيكون تحويل إيران إلى “ليبيا فارسية” أمراً جيداً للولايات المتحدة الأمريكية؟.. ستكون الإجابة: بالتأكيد لا”.
وعلق مواطن ليبي، على التصريحات قائلًا: “ليبيا كانت هكي ماهو أنتو تحت اسم الأمم المتحدة دمرتوها ومازال لتوا تقرروا في مصيرها”، فيما علق آخر: “أعدائك يعملون علي سقوطك بكل الطرق وعندما تسقط يعايرونك”.
ويرى مراقبون أن تصريحات “فانس” ووصفه لـ”ليبيا” بـ”الدولة الفاشلة” جاءت في ظل تأثير حالة الانقسام السياسي والمؤسسي، وتراجع السيادة الوطنية، والتعثر المستمر في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية لإنهاء المراحل الانتقالية.
وأشاروا إلى تأثير الجماعات المسلحة المحلية والمطامع الجهوية في القرار السياسي والأمني، وتواجد القوات الأجنبية والمرتزقة، وتضارب مصالح الدول الإقليمية والدولية على الأراضي الليبية.









