قال آمر غرفة تحرير الجنوب “محمد وردقو”، إنه في 7 رمضان تعرض لهجوم من قبل قوات القيادة العامة، موضحا أن الموقع المستهدف كان للإمداد وليس الموقع الرئيسي وهناك عدة مواقع لغرفة عمليات تحرير الجنوب وهي بخير ومتواجدة في مواقعها وتقوم بواجباتها في حماية الحدود.
وطالب “وردقو” في تصريحات له، من دول الجوار عدم التدخل في الشؤون الداخلية لليبيا، وخاصة تشاد التي تقوم بعملية مشتركة مع قوات القيادة العامة، وأي دولة تريد التنسيق مع ليبيا عليها الانتظار حتى توحيد المؤسسات.
وأوضح في تصريحاته، أن الحدود الجنوبية مع تشاد والنيجر والسودان و الجزائر تؤمنها غرفة تحرير الجنوب، مضيفا أننا نريد ليبيا دولة ديمقراطية يتم فيها التداول سلمي على السلطة ويكون فيها جيش وطني موحد، وقواتنا ستضع حدا لوجود حفتر في الجنوب.
وكان مصدر عسكري بالجيش الوطني الليبي قد أكد في تصريحات سابقة لصحيفة الشرق الأوسط، لم تسمه، أن غرفة عمليات تحرير الجنوب الليبي ليست غرفة نظامية تتبع الإجراءات والقوانين العسكرية، موضحا أنها لا تملك مقراً معروفاً، ولا يُلاحظ لها وجود فعلي على الأرض في الجنوب، مشيرا إلى أنها عبارة عن وحدات متبعثرة تنشط في الصحراء. ولا نعرف لها جهة أو قيادة تتبعها،
وأضاف في تصريحاته، أن الوضع الميداني مستقر وتحت السيطرة، مؤكداً جاهزية القوات للتعامل مع أي تحركات تهدد الأمن والاستقرار في الجنوب









