أعلنت نقابة الأطباء بالكفرة وفاة الدكتور عبداللطيف المسماري، بسكتة قلبية فاجأته أثناء خروجه من غرفة العمليات، في ثاني فاجعة تهز قطاع التخدير خلال يومين فقط.
وقالت “النقابة”، في بيان لها، إن هناك تساؤلات تفرض نفسها بألم: إلى متى يستمر هذا الإجهاد والضغط النفسي والبدني الذي يودي بحياة أطبائنا؟ هل هي صدفة أن نفقد طبيبَي تخدير في 48 ساعة فقط، أم أنه ناقوس خطر حول ظروف عمل هذه الفئة المنسية خلف كواليس الجراحة؟ متى يدرك الجميع أن جسد الطبيب له طاقة، وأن “جندي الخفاء” يحتاج هو الآخر لمن يرعى سلامته؟.









