علقت وزارة الصحة بحكومة الوحدة ما يتم تداوله من معلومات بشأن توجه الوزارة للتعاقد مع أطباء وعناصر تمريض من الخارج، وما صاحب ذلك من نشر أرقام ومبالغ قيل إنها مرتبات أو قيمة تعاقدات لهذه العناصر.
وقالت “الوزارة في بيان لها، إن هذه الأرقام لا أساس لها من الصحة، ولم تعتمد أي مرتبات أو قيم مالية بالمبالغ المتداولة، كما لم يُبرم حتى هذه اللحظة أي تعاقد نهائي مع أي دولة بهذا الخصوص، وأي تعاقد يتم اعتماده مستقبلاً سيُعلن للرأي العام بتفاصيله وشروطه وتكاليفه.
وأوضحت في بيانها، أن ما تقوم به حالياً لا يتجاوز مرحلة دراسة الاحتياجات والبحث والمقارنة بين عدد من الخيارات من عدة دول، للوصول إلى الكفاءات المطلوبة وبشروط وتكاليف مناسبة للدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولفتت إلى أن هذه الخطوة تأتي نتيجة وجود نقص شديد في عناصر التمريض، أما فيما يتعلق بالأطباء، فإن العجز يتركز بصورة أكبر في المناطق النائية وبعض مناطق الجبل والمنطقة الوسطى والجنوب و الشرقية، مشيرة إلى أنه رغم أن عدد العاملين المسجلين بقطاع الصحة يبلغ قرابة 350 ألف موظف، فإن نسبة الأطباء البشريين لا تتجاوز 10% من إجمالي العدد.









