قال هانيبال معمر القذافي، إن مائة يوم مرت على اغتيال سيف الإسلام القذافي والجناة لا يزالون خارج أسوار العدالة والقضية لا تزال تراوح مكانها، مشيرا إلى أن الجريمة وقعت في الزنتان وبين أهلها وحتى اليوم لم يصدر من القبيلة موقف واضح يستنكر أو يرفض الجريمة، فالمواقف هي التي تدين أصحابها وتتهمهم.
وأضاف “القذافي”، في تسجيل صوتي له، أنه إذا كانت النيابة العامة تعتقد باستحالة العمل في هذه الظروف فعليها إبراء ذمتها صراحة أو وضع أسرة الشهيد في الصورة.









