ترامب يصف ليبيا بـ”بيت للتبرز”.. وليبيون: “طز في أمريكا”

تقارير

غضب عارم في الشارع الليبي بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها ليبيا والصومال واليمن وهايتي بـ”بيوت للتبرز”، وسط ضحكات أنصاره خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا أمس السبت.

وعبر عدد من المواطنين عن احتجاجهم على هذا الوصف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ليبيا دولة ذات سيادة تمتلك ثروات نفطية هائلة يلهث وراءها “ترامب” وأنصاره، ومشددين على أنه لا يحق لدولة، مهما كانت قوتها، ازدراء أخرى. كما استذكروا الهزيمة العسكرية والدبلوماسية لأمريكا على أسوار وشواطئ طرابلس عام 1805، ونشيدها الوطني الذي يتجرع مرارة هذه الهزيمة حتى اليوم، قائلين: “لا ترامب ولا غيره يقدر على إهانة الشعب الليبي، فشعبنا قادر على رد الإهانة الصاع صاعين”.

فيما قال آخر إن ليبيا دولة مجروحة من أبنائها قبل الغريب؛ ليبيا التي كانت تُطعم وتبني في إفريقيا، وكان جواز سفرها يمنح الدخول إلى عشرات الدول دون الحاجة لتأشيرة، واليوم يُوقف الليبي بالساعات في المطار، متسائلاً عمن أوصل ليبيا إلى أن تُوصَف بأنها «دولة قذرة»، داعياً الشعب الليبي إلى التوحد ونبذ التفرقة والانقسام.

واستحضر مواطنون هتافات الزعيم الليبي معمر القذافي: “طز في أمريكا”، “طز في واشنطن ومليون واشنطن”، و”على أمريكا أن تحترم نفسها وتقف موقف الند مع أي دولة كبيرة أو صغيرة، وإذا تعدت حدودها فنحن جاهزون”، والتي لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل تحولت إلى ركيزة أساسية في الخطاب السياسي والدعائي للنظام الليبي لعقود؛ تعبيراً عن تحديه للسياسات الأمريكية، ورفض الهيمنة الأمريكية، وللتأكيد على ما وصفه بالسيادة والجرأة في مواجهة القوى العظمى.

 

 

 

 

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة